محمد بن محمد حسن شراب
53
شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري
محذوف ، أي : النساء البيض . الدمى جمع دمية . وهي الصورة من العاج ، وبها تشبه النساء في الحسن والبياض ، تخالطه صفرة . المعنى : كثير من الناس يتطلعون إلى النساء الجميلات المشابهات للدمى من بياضهن وحسنهن وقت ذهابهن إلى الجمرات ولكن الناظر إليهنّ لا يفيد شيئا . كم : خبرية ، مبتدأ . مالئ : تمييز مجرور بمن المقدرة أو بإضافة كم إليه ، عينيه : مفعول به ، لمالئ . من شيء : متعلقان بمالئ . . . غيره : مضاف إليه . إذا : ظرفية - راح : فعل ماض . نحو : ظرف مكان منصوب - البيض : فاعل ( راح ) كالدّمى : جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من البيض . الشاهد : « مالئ عينيه . حيث عمل اسم الفاعل وهو « مالئ » النصّب . في المفعول به بسبب كونه معتمدا على موصوف محذوف معلوم من الكلام وتقديره : وكم شخص مالئ . والمعمول هو « عينيه » فهو مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء . [ سيبويه / 1 / 165 ، هارون ، وابن عقيل / 2 / 193 ] . ( 121 ) وقال نبيّ المسلمين : تقدّموا وأحبب إلينا أن تكون المقدّما البيت للعباس بن مرداس . . أحد المؤلفة قلوبهم الذين أعطاهم رسول اللّه من سبي حنين مائة من الإبل . الشاهد : قوله : « أحبب إلينا . . الخ - . أحبب : فعل ماض جاء على صورة الأمر ، للتعجب . إلينا : جار ومجرور متعلقان بأحبب - وقد فصل بين فعل التعجب وفاعله الآتي . ( أن تكون ) . المصدر المؤول المجرور بباء زائدة مقدرة ، فاعل فعل التعجب وأصل الكلام وأحبب إلينا بكونك المقدمة . ومثل هذا الشاهد . أخلق بذي الصّبر أن يحظى بحاجته * ومدمن القرع للأبواب أن يلجا فإنّ المصدر المنسبك من « أن يحظى . مجرور بباء زائدة مقدرة وهو فاعل ( أخلق ) وقد فصل بينهما . بقوله : « بذي الصبر » . [ الهمع / 2 / 90 ، والعيني / 3 / 656 ] .